تجربة مشاقر في إحياء الموروث الثقافي “الألعاب الشعبية” بطريقة رقمية موجهة للأطفال
"الألعاب الشعبية" بطريقة رقمية موجهة للأطفال

مشاقر / تعز
نظم مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام اليوم في مدينة تعز فعالية ثقافية حول توثيق وإحياء الموروث الثقافي اليمني اللامادي “الألعاب الشعبية” وتجربة مشاقر في إحياء الموروث الثقافي “الألعاب الشعبية” بقصة حكواتية رقمية بصرية موجهة للأطفال بقصة.
اختتام مشروع “ألعابي 2”
الفعالية تأتي كاختتام لمشروع “ألعابي 2” الذي نفذه مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام خلال الفترة السابقة ضمن مشروع Yemen Creative Hubs الممول من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن European Union in Yemen والمنفذ من معهد غوته وشركاء الاتحاد.
شارك في الفعالية مهتمون بالموروث وكتاب محتوى وبحضور مدير مكتب الثقافة في تعز قاسم إبراهيم.
وأوضح رئيس مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام محمد أمين خلال حديثه في الفعالية إلى أن توثيق الموروث الثقافي اللامادي “الألعاب الشعبية”، الذي بدأته مشاقر عام 2019 كان من البداية يهدف إلى توثيق موروث يعتبر جزءاً من الهوية الثقافية اليمنية والمحافظة عليه من التلاشي وإحيائه من خلال ربط اهتمامات الأطفال بهذا الموروث.
وأضاف إلى أن إحياء الألعاب الشعبية من خلال الأطفال في محافظة تعز تمثل في تحويل هذه الألعاب إلى مواد بصرية توضيحية تعليمية بالإضافة إلى توثيق مكتوب.
والمرحلة الثانية كانت من خلال مشروع ألعابي الذي نفذ عام 2023 والذي هدف إلى إحياء هذه الألعاب من خلال المدارس ودمجها ضمن الأنشطة المدرسية باعتبارها ألعاباً تنمي الكثير من المهارات الذهنية والرياضية والتوازن الحركي والتعزيز النفسي.
وتمثل ذلك من خلال تدريب مسؤولي الأنشطة المدرسية خلال ورشة تدريبية استهدفت ثلاث مدارس في مدينة تعز لدمج هذه الألعاب ضمن الأنشطة المدرسية.
والمرحلة الثالثة تمثلت في مشروع ألعابي 2 والذي ركز على إحياء هذا الموروث وإيصاله للأطفال من خلال تحويل هذه الألعاب إلى قصص تعليمية بقوالب رقمية بصرية أنميشن إلى جانب إصدار كتاب ألعابي 2 الذي تضمن توثيق 8 ألعاب شعبية.
وأشار أمين خلال كلمته في الفعالية إلى أن مشاقر ما زالت تعمل على تحقيق هدف إحياء هذا الموروث بشكل أكبر وربطه باهتمامات الأطفال في القادم من خلال عمل فعاليات على مستوى المدارس وعلى مستوى عام من خلال مكتب الثقافة.
أهمية توثيق وإحياء الموروث للأطفال
ولفت إلى أن مهمة إحياء هذا الموروث الثقافي اللامادي في تعز تتطلب خلق وعي مجتمعي بأهمية توثيق وإحياء هذا الموروث للأطفال في ظل ما يعانيه الأطفال من مخاطر نفسية وصحية نتيجة الألعاب الإلكترونية.
بدوره اعتبر مدير مكتب الثقافة بتعز قاسم إبراهيم أن توثيق إحياء الألعاب الشعبية هو عمل مرتبط بالحفاظ على الهوية الثقافية.
وأضاف إبراهيم أن مكتب الثقافة بتعز يشجع هذه الأعمال ومثمناً دور مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام في ما يقوم به من توثيق وإحياء للألعاب الشعبية كموروث ثقافي مهدد بالتلاشي.
يُشار إلى أن مركز مشاقر للتراث والفنون والإعلام كمنظمة مجتمع مدني مقرها في محافظة تعز نفذ خلال السنوات السابقة عدة مشاريع في مجال بناء القدرات في مختلف مجالات الفنون والإعلام والتراث وكان آخرها خلال شهر مايو الماضي.
حيث تم الانتهاء من مشروع “تليم” لتوثيق وحصر الموروث الثقافي الزراعي المادي واللامادي في محافظة تعز والذي كان من ضمن مخرجاته افتتاح نواة لمتحف مصغر يوثق الموروث الزراعي المادي واللامادي في تعز بالشراكة مع منظمة اليونسكو ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.











